.
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 [ القول الفصل ] كلام الشيخ محمد صالح بن عثيمين في سيد قطب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمري العزم
إدارة المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 321
تاريخ التسجيل : 16/07/2007

مُساهمةموضوع: [ القول الفصل ] كلام الشيخ محمد صالح بن عثيمين في سيد قطب    الخميس 23 أغسطس 2012 - 6:18

الرحيم
اللهم صل على محمد و آله ارض عن الصحابة ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين .

جمعت
كل أقوال الشيخ بن عثيمين في سيد قطب مرتبة زمانيا كي يعرف الناس منهج
العلماء تجاه من نشر عقائد فاسدة بين المسلمين ومنهجهم في التثبت من
الأخبار و لأبين أن العلماء إذا أفتوا بأنهم لا يعلمون فإنهم يعودوا
فيبينوا و يفصلوا لكي لا يستخدم الناس فتاويهم في إضلال الناس و لأبين أيضا
منهج المدلسين الكذابين الملبسين الذين يدّعون ان الشيخ ابن عثيمين أثنى
على سيد قطب في مكان .


الفتوى الأولى وهي الأقدم وهي التي يستدل بها الحزبيون على ان الشيخ أثنى على سيد قطب :
يسأل المستفتي: ما رأيكم في كتاب سيد قطب في ظلال القرآن مع أن العلم أن في هذا الكتاب عقيدة وحدة الوجود؟!

الشيخ -ابن عثيمين- : هذه دعوى أن في الكتاب عقيدة وحدة الوجود ، لأن هذا لو ثبت لكان من أعظم الكفر
، لكن نقول لهذا القائل المدعي هات البينة .. هات البينة على ما قلت أن
هذا الكتاب فيه القول بوحدة الوجود أو تقرير وحدة الوجود ، الكتاب على كل
حال أنا لم أقرأه ، لكن قرأت بعض المؤاخذات عليه من بعض علمائنا الأفاضل ،
وهو في بعض المباحث له مباحث جيدة حسب ما نسمع من بعض الإخوان ، وفي
بعض الأشياء له أخطاء وقد قال –ابن رجب رحمه الله- وهو من علماء الحنابلة
من تلاميذ ابن القيم قال في كتابه القواعد الفقهية (يأبى الله العصمة لكتاب
غير كتابه ، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه) هذا المنصف ،
من يسلم من الخطأ؟! كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون الرجّاعون إلى
الحق ، فالكتاب فيه أخطاء ، وفيه صواب ، فنقبل الخطأ ونـرد.. –يصحح الشيخ- فنقبل الصواب ونرد الخطأ.
يسأل المستفتي : غير واضح كلام السائل ، يبدوا أنه عن تفسيره سورة (قل هو الله أحد)
الشيخ ابن عثيمين : تفسيره سورة (قل هو الله أحد) أنا قلت أنا ما قرأت الكتاب ، لكن أعطنا إياه الآن ننظر ...
يقاطع المستفتي : بكلام غير واضح
الشيخ ابن عثيمين : هاه ؟! كيف ؟!
السائل مستمر بالمقاطعة بكلام غير واضح...
الشيخ ابن عثيمين : على كل حال ما نقول شيء ، لا نقول شيئاً حتى نشهد بأعيننا لأن المسألة خطيرة جداً ، وأنا أقول لكم إذا صدر من عالم معروف بالنصح للأمة ، إذا صدر منه ما يوهم الحق وما يوهم الباطل ، فاحمله على أحسن الحملين...
يقاطع المستفتي : ..عقيدة يا شيخ !!...
الشيخ ابن عثيمين : عقيدة أو غير عقيدة!! ، إذا ما عرف بالنصح للأمة ؛ وكلامه محتمل مهوب صريح
، احمله على أحسن المحملين ، اعتباراً بحال الرجل ؛ اعتباراً بحال الرجل.
وأنا أقول لكم بالمناسبة: يوجد الآن أناس نسأل الله لنا ولهم الهداية ،
يتتبعون السيئات من العلماء ؛ ثم يبرزونها ويسكتون عن الحسنات التي هي
أضعاف أضعاف هذه السيئات...
يقاطع المستفتي: ... عقيدة يا شيخ!!!
يستمر
الشيخ ابن عثيمين : هذا خطأ .. هذا خطأ ، العقيدة –بارك الله فيك- كغيرها ،
من حيث أنه قد يقع فيها الخطأ ، ألم تعلم أن العلماء اختلفوا في أبدية
النار؟!! هل هي أبدية.. هل هي مؤبدة أو غير مؤبدة؟! من السلف و الخلف وهذه
عقيدة أو غير عقيدة؟!! أسألك!! عقيدة و اختلفوا فيها.
يستمر الشيخ ابن عثيمين : السراط الذي يوضع على جهنم هل هو سراط طريق؟! كغيره من الطرق؟! أو أدق من الشعره وأحد من السيف؟! فيه خلاف.
يقاطع المستفتي: !!!!
يستمر الشيخ ابن عثيمين : أسمع ، الذي يوزن يوم القيامة هل هو الأعمال أو صاحب العمل أو صحائف الأعمال.
يقاطع السائل: بكلام غير واضح
يجيب
الشيخ ابن عثيمين : أنا أحكي لكم الخلاف ، هل رأى الرسول ربه أم لم يره؟!
هل تعاد الروح إلى البدن في القبر ويكون عذابها على البدن والروح أو على
الروح وحدها؟! كل هذي مسائل عقيدة.
يسأل المستفتي: بكلام غير واضح.
يجيب
الشيخ ابن عثيمين : طيب . أنا أريد أن اعطيكم قاعدة في مسألة نفي الإستواء
وغيرها من الصفات. من نفى الصفات نفي إنكار فهو مكذب للقرآن ، ومن نفاها
نفي تأويل ؛ فينظر في تأويله. يسأل الشيخ السائل : عرفت؟!
يعني مثلاً إذا قال قائل: إن الله لم يستوي على العرش!.
يسأل الشيخ ابن عثيمين: هذا نفي إيش؟!
إنكار أو تأويل؟!
يجيب المستفتي: إنكار .
يصحح إجابته الشيخ ابن عثيمين : إنكار ، هذا كافر لأنه كذب القرآن ، ومن قال إن الله استوى على العرش لكن استوى بمعنى استولى.
يسأل الشيخ: هذا نفي..؟!
يجيب أحدهم : تأويل.
يصححه الشيخ ابن عثيمين : تأويل ، فينظر هل يوجب تأويله هذا الكفر أو الفسوق أو يعذر فيه ، ينظر ، إي نعم.
كلام غير واضح
يسأل المستفتي : هل يجوز الترحم عليه؟! ... على سيد.
يجيب
الشيخ ابن عثيمين : أقول : بالنسبة للتسرع في التبديع والتفسيق والتكفير
.. حرام ... لا يجوز ... كما أن التسرع في التحليل والتحريم حرام.
احذر
أن تقول على الله ما لا تعلم ، فإن الله حرم ذلك (قل إنما حرم ربي الفواحش
ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل
به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون).
والحكم بالتكفير ، تكفير الشخص ، يتعلق به أمران لا بد منهما :
الأمر
الأول: أن نعرف أن الأدلة دلت على أن هذا الذي كفرناه من أجله كفر ، وكم
من أشياء يظن الإنسان أنها كفر وليست بكفر ، فلا بد أن نعلم أن الأدلة دلت
على أن هذا الفعل أو هذا القول كفر.
الشيء الثاني: أن نعلم أن هذا
القائل لهذا المقالة أو الفاعل لهذا الفعل لا يعذر بقوله ، ولا بفعله ،
لأنه قد يقول الإنسان مقالة الكفر فيكون معذوراً إما بجهل أو تأويل أو حال
طرأت عليه ، كغضب شديد أو فرح شديد أو ما أشبه ذلك ، ولاتكون الكلمة بحقه
كفراً ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : لله أشد فرحاً ... ينتهي
التسجيل


نستفيد من هذه الفتوى ما يلي :
1- أن الشيخ عندما أفتى بهذه الفتوى لم يقرأ كتاب سيد قطب و يدل هذا على أن الفتوى قديمة كانت قبل الفتاوى الثلاث التي ستقرأها لاحقا
2- أن الشيخ يشير انه لو ثبت أن في كتاب سيد
قطب القول بوحدة الوجود لكان هذا من اعظم الكفر (وقد ثبت هذا عند الشيخ
الالباني في كل فتاويه و ثبت عند الشيخ ابن عثيمين نفسه كما ستقرأ في
الفتوى الثالثة و الرابعة)

3- أن
الشيخ يصف مخالفة سيد قطب أنها خطيرة و أنه لا يحكم عليه الا اذا قرأها
بنفسه (وقد حكم على أخطائه بعدما قرأها في الفتاوى اللاحقة)

4- أن الشيخ يقرّ بالرد على الأخطاء في الكتاب إن وجدت
5-
أنه يُعذر (سيد قطب وغيره) في أخطاء العقيدة اذا كان 1-معروف في نصحه
للأمة 2- أن يكون كلامه محتمل غير صريح (وقد أثبت الشيخ ابن عثيمين أن كلام
سيد قطب في وحدة الوجود صريح كما في الفتوى الثالثة)








الفتوى الثانية :
سئل
فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين: (- أثابكم الله - أرجو إجابتي
على هذا السؤال: إننا نعلم الكثير من تجاوزات سيد قطب لكن الشيء الوحيد
الذي لم أسمعه عنه، وقد سمعته من أحد طلبة العلم مؤخراً ولم أقتنع بذلك ؛
فقد قال: إن سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود. وطبعاً هذا كفر صريح، فهل
كان سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود ؟ أرجو الإجابة جزاكم الله خيراً.

قال الشيخ محمد: (مطالعتي لكتب سيد قطب قليلة ولا أعلم عن حال الرجل،
لكن قد كتب العلماء فيما يتعلق بمؤلفه في التفسير "ظلال القرآن"، كتبوا
ملاحظات عليه، مثل ما كتبه الشيخ عبد الله الدويش - رحمه الله - وكتب أخونا
الشيخ ربيع المدخلي ملاحظات عليه ؛ على سيد قطب في التفسير وفي غيره. فمن
أحب أن يراجعها فليراجعها). المرجع (من شريط "اللقاء المفتوح الثاني بين
الشيخين العثيمين والمدخلي بجده"، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ
24/2/1421) ( 1 ).



و نستفيد من هذه الفتوى :
1-أن اطلاع الشيخ على كتب سيد قطب قليلة عندما أفتى بهذه الفتوى
2- أن الشيخ لا يعلم حال الرجل عندما أفتى بهذه الفتوى
3- أن الشيخ دل على كتب العلماء الذي كتبوا على سيد قطب ملاحظات كالشيخ المدخلي و الشيخ الدويش رحمه الله
4- أن الفتوى كانت في آخر حياة الشيخ عام 1421 هـ





الفتوى الثالثة :
قال
الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين: (أنه كثر الحديث حول هذا الرجل وكتابه، وفي
كتب التفسير الأخرى كتفسير ابن كثير، وتفسير ابن سعدي، وتفسير القرطبي -
على ما فيه من التساهل في الحديث -، وتفسير ] أبي بكر] ( 1 ) الجزائري الغنى والكفاية ألف مرة عن هذا الكتاب. وقد ذكر بعض ] أهل العلم ] ( 2 ) كالدويش والألباني الملاحظات على هذا الكتاب، وهي مدونة وموجودة. ولم أطلع على هذا الكتاب بكامله وإنما قرأتُ تفسيره لسورة الإخلاص وقد قال قولاً عظيماً فيها مخالفاً لما عليه أهل السنة والجماعة؛ حيث أن تفسيره لها يدل على أنه يقول بوحدة الوجود. وكذلك تفسيره للاستواء بأنه الهيمنة والسيطرة. علماً بأن هذا الكتاب ليس كتاب تفسير وقد
ذكر ذلك صاحبه، فقال: "ظلال القرآن". ويجب على طلاب العلم ألا يجعلوا هذا
الرجل أو غيره سببا للخلاف والشقاق بينهم ، وأن يكون الولاء والبراء له أو
عليه. المرجع: (مجلة الدعوة - عدد1591- 9 محرم 1418، ثم وَقَّعَ عليها
الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421).



نستفيد من هذه الفتوى :
1- أن الشيخ عندما أفتى بهذه الفتوى قد قرأ تفسير سيد قطب لسورة الاخلاص و أثبت أن قوله يخالف ما عليه أهل السنة و الجماعة
2-
أن الشيخ يحث على قراءة كتب التفسير المعتبرة حتى أنه يفضل أن تقرأ تفسير
القرطبي على ما فيه من التساهل في الحديث على أن تقرأ كتاب سيد قطب

2- أن الشيخ دلّ على ردود العلماء على سيد قطب كالشيخ الألباني و الدويش رحمهم الله
3- أن هذه الفتوى كانت في آخر حياة الشيخ عام 1421 هـ
4- أن الشيخ يحذر من أن يوصف كتاب يد قطب على أنه تفسيرا للقرآن
5- أن لا نجعل (سيد قطب) سببا للخلاف و الشقاق .



الفتوى الرابعة :
قال
السائل: ما هو قول سماحتكم في رجل ينصحُ الشباب السُّنِّيّ بقراءة كتب سيد
قطب، ويخص منها: "في ظلال القرآن" و "معالم على الطريق" و "لماذا أعدموني"
دون أن ينبه على الأخطاء والضلالات الموجودة في هذه الكتب ؟

فقال
الشيخ ابن عثيمين - حفظه الله -: ( أنا] قولي ] ( 1 ) - بارك الله فيك - أن
من كان ناصحاً لله ورسوله ولإخوانه المسلمين أن يحث الناس على قراءة كتب
الأقدمين في التفسير وغير التفسير فهي أبرك وأنفع وأحسن من كتب المتأخرين، أما تفسير سيد قطب - رحمه الله - ففيه طوام - لكن نرجو الله أن يعفو عنه - فيه طوام: كتفسيره للاستواء ، وتفسيره سورة "قل هو الله أحد"، وكذلك وصفه لبعض الرسل بما لا ينبغي أن يصفه به) . المرجع (من شريط أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421) .

نستفيد من هذه الفتوى :
1- أن الشيخ عندما أفتى بهذه الفتوى كان يعرف حال سيد قطب و بعض كتبه
2- أن الشيخ يصف أخطاء سيد قطب في كتبه بالطوام
5- أن هذه الفتوى في آخر حياة الشيخ عام 1421 هـ

تم بحمد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwwww.lifeme.net
 
[ القول الفصل ] كلام الشيخ محمد صالح بن عثيمين في سيد قطب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عمري العزم الفني :: المنتدى الخاص-
انتقل الى: