.
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 [ وثيقة ] التكفير عند سلمان العودة [ وثائق صوتية + مكتوبة ]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمري العزم
إدارة المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 321
تاريخ التسجيل : 16/07/2007

مُساهمةموضوع: [ وثيقة ] التكفير عند سلمان العودة [ وثائق صوتية + مكتوبة ]    الخميس 23 أغسطس 2012 - 6:03

الرحيم

هذا المقال فيه وثائق جلية تدين سلمان العودة و الذي يكفر فيها المتساهل بالمعصية

الوثيقة الأولى :
(أخي
الحبيب! هل تريد أن تكون مجاهراً بمعصيتك، حين تركت صحبة الطيبين، وقلت:
لا أريد أن أكون من المنافقين؟ هل تريد أن تعلن معصيتك وتجاهر بها، حتى
يتكلم الناس عنك: فلان بن فلان عنده من المعاصي كذا وكذا؟ هذا لا يصلح أخي
الحبيب، كون أن عندك معصية تستتر بها بينك وبين رب العالمين، فهي سر تسأل
الله: يا رب سرٌّ بيني وبينك، أسألك لا تفضحني في الأرض ولا يوم العرض هذا
شيء، وكونك تعلن المعصية على الملأ وتتبجح بها، هذا شيء آخر. ولذلك يقول
النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح: {كل أمتي معافى إلا
المجاهرين} أي: المعلنون للمعاصي. من هم المجاهرون؟ كونك -مثلاً- تشغل
المسجل على صوت أغنية يسمعها الناس من مسافة مائة متر أو أكثر، وتمر وتمشي
بسيارتك بهدوء، تستعرض وكأنك تريد أن تلفت إليك الأنظار، هذه مجاهرة؛ لأنك
تقول للناس اسمعوا، أنا الآن أستمع إلى أغنية وإن كان الله تعالى قد حرمها؛
فهذا من المجاهرين. ومن المجاهرة أن الإنسان يفتخر بالمعصية أمام زملائه
أحياناً، فإذا اجتمع بعض الشباب يبدأ بعضهم ممن ليس عنده دين، يجاهر بأنه
فعل كذا، وفعل كذا، ويذكر مغامرات وجرائم وذنوب فعلها، وكيف أنه أوقع امرأة
في الحرام، وكيف شرب وسافر وسكر، ويبدأ يسرد قائمة من المعاصي، هذا لا
يغفر له إلا أن يتوب؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حكم عليه أنه لا يعافى؛
لأن هذا الإنسان لو كان يعلم أن هذا الأمر يسخط الله عز وجل ويدري أن الله
عز وجل يسمعه الآن، ما أقدم على ما أقدم عليه، ولجعل الأمر سراً بينه وبين
الله عز وجل. وأخبث وأعظم من ذلك، أن بعضهم إذا سمع زملاءه يقولون هكذا،
فإنه ربما افتعل واختلق شيئاًلم يحدث وبدأ يجاريهم فيما يقولون، فقال: إن
لي علاقات محرمة، وأنا لي صديقات وأنا فعلت، وبدأ يسرد قصصاً مكذوبة عن بعض
المعاصي التي لم تقع، وهذا والعياذ بالله لاشك أنه ليس أعظم إثماً ممن
فعلها وجاهر بها، لكن إثمه أيضاً عظيم، وبعضهم
يتعدى به المجاهرة إلى أن يسجل المعصية على شريط، كما فعل بعض المغنين ولا
كرامة لهم؛ لأنهم مرتدون بفعلهم هذا، فعندما يسجل أغنية، كيف أنه غرر
بفتاة وجرها إلى المنزل، وارتكب معها الفاحشة، ويذكر تفاصيل كثيرة، ويجعل
هذا في شريط يسمع عند بعض السفهاء، وبعض الفساق، فإن هذه ردة عن الإسلام،
وهذا مخلد والعياذ بالله في نار جهنم إلا أن يتوب، لماذا؟ لأنه لا يؤمن
بقول الله عز وجل: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً
وَسَاءَ سَبِيلاً [الإسراء:32].
)
التفريغ
النصي للمادة ستجده في التفريغ النصي لمحاضرة (جلسة على الرصيف) لسلمان
العودة -أسأل الله أن يهديه- في الفقرة التي بعنوان (المجاهرة بالذنوب
والمعاصي) :

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=14012
المادة الصوتية ستجدها تبدأ في اللحظة 00:32:25 من محاضرة (جلسة على الرصيف) لسلمان العودة -أسأل الله أن يهديه- :
http://audio.islamweb.net/audio/downloadmp3_.php?audioid=14012

التعليق على هذه الوثيقة :
إن
هذا القول مخالف لعقيدة أهل السنة و الجماعة لا شك في ذلك ولكن قد يعذر
لولم يكن هناك قرائن أخرى ولو كان هذا قوله الوحيد من دون تفصيل ولا تأصيل
(كما سيأتي لاحقا في هذه الحلقة) لقلنا مثلما قال العلامة المحدث محمد ناصر
الدين الألباني : ( كلامه هذا في محاضرة ، والمحاضرة يتحمس فيها الإنسان،
ويعظ ويبالغ في الوعظ ) ولقلنا أيضا كما قال العلامة الألباني : ( ما يجوز
نقول الرجل هذا الذي تكلم هذا الكلام وحمله على ذلك غيرته الإسلامية إنه
هذا يكفّر مرتكب الكبيرة ) ولكن سيتضح في الثلاث النقول القادمة اعتقاده
الذي (لاشك فيه عنده) و (مطمئن به قلبه) كما قال بلسانه .



الوثيقة الثانية :
و(أذكر
في هذه المناسبة أن عدداً من الإخوة كتبوا إليّ فيما يتعلق بشريط: جلسة
على الرصيف, ونبهت على ذلك، ولكن لا مانع من الإعادة للأهمية أنه عندما
تحدثت عن المجاهرين بالمعاصي وعن الأغاني، وذكرت طبقة من المغنين لا كرامة
لهم، وأشرت إلى مجاهرتهم بالمعصية, وتحدثت عن قضية الكفر، وأن مثل هؤلاء
مخلدون في النار, ففهم بعض الإخوة خلاف ما أريد، وسواء كان الخطأ مني في
العبارة وعدم ضبطها أو كان الخطأ مشتركاً مني ومن الإخوة أو منهم,
المهم أنني أود أن أشير كما أشرت في المجلس السابق إلى أنني أعني أولئك
الذين يستخفون بالمعاصي التي يفعلونها, ويستخفون بحدود الله عز وجل
وحرماته, ولا شك أن الاستخفاف من المكفرات التي تدل على أن فاعل المعصية لا
يؤمن بتحريمها
, وكنت أقصد بالضبط نوعاً من المغنين, كتبوا أغاني
ونطقوا بها وسجلوها على أشرطة يتداولها الشباب, وهذه الأغاني يفتخرون فيها
بالجريمة, ويفخرون بها، ويعيبون من لا يفعلها, ويتباهون بأنهم غرروا
بالفتيات والشباب، وفعلوا معهم الجرائم والموبقات, ويتمنون على الله عز وجل
أن يكون الناس كلهم فجرةً ومرتكبي فواحش وما أشبه ذلك من الكلام البذيء
الوقح الذي أعوذ بالله أن يقال في مثل هذا المكان، والذي يدل أن قائله لا يؤمن أبداً بقوله عز وجل: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً [الإسراء:32] هذا هو مقصودي فقط، أما مجرد المجاهرة بالمعصية، فلا شك أنه لا يعتبر كفراً، فهذه من القضايا المعروفة. )
لتفريغ
النصي للمادة ستجده في التفريغ النصي لمحاضرة (الشريط الإسلامي ما له وما
عليه) لسلمان العودة -أسأل الله أن يهديه- في الفقرة التي بعنوان (المآخذ
على المتحدثين) :

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=13966
المادة
الصوتية ستجدها تبدأ في اللحظة 00:16:30 من محاضرة (الشريط الإسلامي ما له
وما عليه) لسلمان العودة -أسأل الله أن يهديه- :
http://audio.islamweb.net/audio/downloadmp3_.php?audioid=13966

(ملاحظة
مهمة : في المقطع الصوتي قرأ سلمان العودة الآية خطأ و أضاف إليها كلمة ( و
مقتا) بعد كلمة (فاحشة) في الآية و هذا مالم يوضع في التفريغ النصي)


التعليق على هذا النص :
1- أكد سلمان العودة ان القول الذي قاله ليس حماسة
2-
يؤكد سلمان العودة أن المثال أو المسألة التي سبق و أن قالها في شريط جلسة
على الرصيف (كما نقلنا في الوثيقة الأولى) هي من (الإستخفاف بالمعصية) و
(الاستخفاف بحدود الله)
و الاستخفاف عنده كفر
3-
يؤصل للمسألة بمعتقده أن المستخف بالمعصية كافر يؤكد ذلك بأقوى صيغ
التوكيد (لا شك أن الاستخفاف من المكفرات التي تدل على أن فاعل المعصية لا
يؤمن بتحريمها)

3- يؤكد العودة أنه لا يكفر بمجرد المجاهرة بالمعصية و لكنه يكفر بالمجاهر المستخف بالمعصية


الوثيقة الثالثة :
"(
ها هنا مجموعة من الأسئلة تسأل عن موضوع أشرت إليه في الأسبوع قبل الماضي ،
وبعض الأخوة يقولون إنك قد تحدثت عن موضوع المجاهرين بالذنوب والمعاصي ،
خاصة أولئك الذين يسجلونه على أشرطة ، ويتبجحون به ، وأنك تكلمت أن هذا
العمل يعتبر ردة ويطلبون مزيدا من الإيضاح . وأود أن أقول للأخوة ، أنه
دائما وأبدا ، أنه ينبغي أن تضعوا في اعتباركم أن الكلام خاصة في مثل هذه
المناسبات يحتاج إلى أن يتأمله الإنسان بشكل أكثر ، بمعنى أنه قد لا تفي
العبارة بالمعنى الذي أريد أن أقوله ، وذلك أنني كنت أتحدث عن قضية معينة ،
وهي كالتالي " أنه هناك مجموعة واحد أو أكثر من الفنانين المعروفين الذين
يتداول بعض الشباب الساقطين أشرطتهم ، وهي أشرطة في غاية القذارة والسوء ،
تتكلم عن الفجور والرذيلة والزنا والتغرير بالفتيات والغلمان ، وتتبجح
وتفتخر بهذه الأشياء ، وتتمنى أن الناس كلهم على هذه الوتيرة ، ويعلن
صاحبها ذلك كله ، وأنا مطمئن إلى " أن مثل
هذا العمل إذا كان بالصورة التي ذكرتها الآن ، أن صاحب هذا الفعل أقل ما
يقال عنه أنه مستخف بالمعصية، ولاشك أن الاستخفاف بالذنب خاصة إّذا كان
كبيرا ومتفقا على تحريمه أنه كفر بالله
، هل تعتقد أن الذي يسجل كيف
زنى والعياذ بالله في شريط وينشره بين الناس ويفتخر به ، يؤمن بقول الله
تعالى" ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة..." ؟ لو كان يعلم أنه فاحشة ويؤمن
بهذا القران لتستر به ولم يعلنه على الملأ ولم يفتخر به ولم يدعو إليه ولم
يُعيّر من تركه بأنه لا يفهم أو أنه ليس برجل أو ما شابه ذلك من الأشياء
التي لا ترضي الله تعالى " ، " فأود أن ينتبه الأخوة إلى أن مقصودي هو هذا
بالضبط ، وليس مقصودي أبدا أن كل من جاهر بمعصية فهو كافر ، معاذ الله من
ذلك ، ليس كل من جاهر بالمعصية كافر ، وليس هذا مرادي أيضا ، إنما مرادي
الكلام كما أشرت إليه في المحاضرة نفسها عن فئة أو فرد أو أكثر من فنانين
معروفين يتداول بعض الشباب الساقط أشرطتهم ، وهي تتاجر بالرذيلة وتعلن
محاربة الله تعالى بوقاحة وتبجح وبدون حياء ، بحيث يجزم معها الإنسان أن
هؤلاء لا يؤمنون بتحريم الله تعالى لهذه الأمور ، فمثل هؤلاء لاشك أن عملهم
هذا ردة عن الإسلام ، أقول هذا وأنا مرتاح مطمئن القلب إلى ذلك . )
لمادة
الصوتية ستجدها تبدأ في اللحظة 00:27:45 من الجزء الثاني من محاضرة
(الشباب أسئلة و مشكلات) لسلمان العودة -أسأل الله أن يهديه- :
http://download.media.islamway.net/lessons/salman/qshabab2.mp3


التعليق على هذا النص :
1- يؤكد أن الصورة التي قال عنها أقل ما يقال فيها أنها استخفاف
2- يؤكد مرة أخرى أن (الاستخفاف بالذنب كفر و خاصة إذا كان كبيرة من كبائر الذنوب )
3- يؤكد مرة أخرى أنه لا يكفر بمجرد المجاهرة بالمعصية


الوثيقة الرابعة :
(السؤال:
أنا عاشق للحق، في أحد الأيام جلست مع بعض الإخوة الجزائريين فقالوا: إن
الشيخ سلمان يكفر مرتكب الكبيرة، فقلت: كيف ذلك؟! فجاءوا بكلام غريب، وبعد
التتبع عرفت أنهم أخذوا قطعة من كلامك في شريط "جلسة على الرصيف"؟ الجواب:
جزاك الله خيراً، على كل حال، والمهم أن هذا جيد، مسألة: تكفير مرتكب
الكبيرة. ماذا يحتاج منك حتى تعرف عقيدتي في مرتكب الكبيرة؟ لا يحتاج أنك
تلتقط كلمة من شريط، فهذه قضية واضحة، يمكن أن تفهم من عموميات الكلام،
وكما ذكرت لكم سبق أنه شرحت كتباً بأكملها، وجاءت محاضرات كثيرة، وهناك
محاضرة عنوانها "مفهوم لا إله إلا الله" تكلمت فيها عن هذه المسألة. كما
أني رددت على الخوارج في مواضع لا تحصى كثرة، ومنها محاضرات عنوانها الصحوة
بين الإفراط والتفريط" أو"الشباب بين الإفراط والتفريط"، "الصحوة ما لها
وما عليها"، "ترشيد الصحوة" إلى آخر ذلك. تكلمنا على الخوارج بالاسم، فما
تحتاج حتى تعرف عقيدة فلان في الخوارج، أن تلتقط كلمة يمكن ألا تكون
العبارة فيها محبوكة مسبوكة، إلا إن كنت صاحب هوى! أما الكلمة التي في
الشريط، فيكفيك أنك ترجع إلى الكتاب، لأنه كما قلت لكم قبل قليل، الشريط
يحول إلى كتاب فيصحح، وتحبك عبارته، بما لا يتسنى للمتكلم الذي قد لا يتفطن
أحياناً لما يقول. فارجع إلى الكتاب، لأن الشريط تحول إلى كتاب، وانظر تلك
العبارة، كيف بينتها وأشرت إلى أن مقصودي الذين يستخفون بأحكام الله عز
وجل، ويفتخرون، لأن الكلام كان عن مغني
معين، وكنت أقصد في جلسة على الرصيف في الشريط، كنت أقصد مغنياً معروفاً لا
داعي لذكر اسمه، له أشرطة متداولة، هذه الأشرطة وقفت عليها، فرغها لي بعض
الشباب في أوراق، ووجدته يفتخر بالزنا، ويعير من لا يزني، ويسخر به، ويتمنى
أن تمطر السماء مجرمين ولوطية والعياذ بالله! وأن وأن، ويبين كيف غرر
بفتاة، وكيف جرها، وكيف وكيف! بكلام يعلم يقيناًَ ممن قرأ ذلك الكلام، أو
سمعه، يعلم أن هذا الإنسان لا يعتبر الزنا فاحشة كما ذكر الله تعالى، ولا
يؤمن، وإنما يعتبره رجولة، وفتوة وكمالاً، وينتقص من لا يفعله!
ونحن
نعلم أن الأنبياء، والصالحين، وغيرهم، كلهم على هذا منتقصين عند هذا
الإنسان؛ لأنهم أطهار نـزيهون عن مثل ذلك! فكان هذا مقصودي، فلا شك أنه قد
تكون العبارة ليست محبوكة مسبوكة بشكل واضح، والمعنى واضح إذا فهمته
بالكلام الذي ذكرناه قبل قليل، على طريقة ابن القيم التي أشار إليها. لكن
مع ذلك جاء الكتاب، والكتاب لعلني أقول: طبع منه بحمد لله أكثر من
(250.000) نسخة، ووزعت في كل مكان. فلم يكن هناك مجال للاتهام، إلا إنسان
يريد التشويه ونقول: سامحه الله، ولكن لا بد من بيان الحق لمن أحب أن
يعرفه، أما من أحب أن يبقى على ما هو عليه فهو وما يشاء. )

التفريغ
النصي للمادة ستجده في التفريغ النصي لمحاضرة (المراجعات 1) لسلمان العودة
-أسأل الله أن يهديه- في الفقرة التي بعنوان (مسألة تكفير مرتكب الكبيرة) :

audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=13955
المادة الصوتية ستجدها تبدأ في اللحظة 01:04:02 من محاضرة (المراجعات 1) لسلمان العودة -أسأل الله أن يهديه- :
http://audio.islamweb.net/audio/downloadmp3_.php?audioid=13955

التعليق على هذا النص :
1-
يحيلنا سلمان العودة إلى الكتاب و قد وجدت نسخة الكترونية حذف منها الكلام
كله و هذا خير و لكن ليس كما قال أن بين أن مقصودة الذين يستخفون بالمعصية
و إن كان فعلا بين أن مقصوده (أن المستخف بالمعصية كافر) فهذا توكيد
للتأصيل الذي أصله في قوله الثاني و الثالث وهو مخالف لمذهب أهل السنة و
الجماعة

2- زاد هنا أنه يكفر مغن بعينه فأصبح عندنا مسألتين (تكفير المعين) و (تكفير المستخف بالمعصية)


كلام العلماء في المستخف بالمعاصي :
العلامة شيخ الإسلام عبدالعزيز بن باز رحمه الله :
سئل
العلامة بن باز رحمه الله : ذكر بعض الأشاعرة في كتبهم أن مرتكب الكبيرة
مستخفا بها يكفر ، فهل وافقهم على ذلك أحد من أهل السنة ؟
فأجاب الإمام
ابن باز ـ رحمه الله ـ بقوله : لا أعلم ذلك، إذا كان مافيه استهزاء، هو
ماركبها إلا مستخفا، لولا تهاونه ماركبها، لولا تهاونه بالزنا والعقوق ما
فعله، فالذي عليه أهل السنة والجماعة أنه عاصي ناقص الإيمان، ولو تساهل،
المستهترون يتساهلون.

العلامة محمد بن أمان علي جامي :
سئل الشيخ العلامة محمد أمان الجامي - رحمه الله -: هل المستخف بالمعصية كافر؟ هل يكون الاستخفاف بالمعصية بمعنى الاستهزاء ؟
فكان
جوابه:إذا كان هذا مرادك بالاستخفاف أنه قد يتبع هواه فيقع في المعصية مع
العلم بأنها معصية وحرام، هذا المقدار لا يُكَفِّر كفرا بواحا؛ ولكن إذا
سخر من النصوص التي حرمتْ هذه المعاصي بل لو سخر من النصوص التي شُرِعَت
بها السنن يَكْفُر؛ ولكن لا نحكم على كل من وقع في المعصية بأنه سخر منها
وسخر من النصوص أو استخف بها، إنما زين له الشيطان ونفسه الأمارة بالسوء
فوقع، فترجى له توبة فلو مات على ذلك فأمره مفوض إلى الله.

العلامة صالح بن فوزان الفوزان
سئل الشيخ صالح الفوزان : هل يكفر المستخِف بهذه المعاصي ، بحيث لم يصرح باستحلالها ، إنما استخف بها ، و يقع فيها مع علمه بحرمتها؟
فكان
جوابه: إذا كان يعتقد حرمتها فإنه لا يكفر ؛ و أما استخفافه بها ، فهذا
دليل على ضعف إيمانه ، و لا يدل على كفره ما دام أنه يعتقد أنها حرام.


الشيخ صالح آل الشيخ :
س/ الاستخفاف بهذا الفعل هذا دليل على الاستحلال فإذن يكفر صاحبه؟
ج/
يعني الاستخفاف بالمعصية، الاستخفاف ما يدل على الاستحلال؛ يعني لو جاء
واحد حط له خمر وبغايا –نسأل الله العافية- وجمع الناس تعالوا، وحط ليه حرس
وقال الذي قرّب اضربوه، خلونا وفي حالنا، وفعل، هل فعله هذا كفر؟ ما في حد
من أهل العلم يقول كفر؛ وإلا صار يكفر من لم تغلبه شهوته؛ لأن العاصي منهم
عاصي يطلب المعصية ولو لم تغلبه شهوته، ومنهم من تغلبه شهوته، إذا قلنا
أنه ما يكفر إلا من تغلبه شهوته صرنا حاصرين الذي يعصي وهو مقيم على
الإيمان فيمن غلبته شهوته هذا باطل عظيم. واحد جاء وصك عليه بيته وفعل
وحرسه وجاء والذي يشكي يضربه ويعاديه، هذا شأن أهل المعاصي، وبعض أهل
المعصية مثل ما قسم شيخ الإسلام أهل العاصي:* منهم من تغلبه شهوته. * ومنهم
من هو مدمن عليها هذا استمرأها صارت عنده خفيفة –نسأل الله العافية- مثل
شرب الماء. ومنهم من تغلبه شهوته بمجرد ما يعمل العامل يعني بمجرد ما يعمل
العمل وينتهي منه يراجع نفسه ويعظم عليه جدا هذا الذي غلبته شهوته. وفيه
ناس استمرؤوها وفعلوها ويطلبونها ويخططون لها، هؤلاء جميع الطافئتين من
العصاة؛ لكن عصيان من غلبته أخف بكثير من عصيان من كان مستمرئا في ذلك. هذه
تأصيلات لابد أنها تصير واضحة، باقي شيء؟
س/ .... بغير الله أيضا استخفاف؟
ج/
أنت اضبطها أنه لا يكفر إلا كن اعتقد إباحة المحرم؛ يعني المحرمات من
المعاصي، من اعتقد إباحتها بخلاف الأمور العملية التي يشرك بها، لا، لكن
المعصية من اعتقد إباحة المعصية هذا يكفر أما من فعها ولو مستخف بها لكن
يعتقد في داخله أنها حرام، هذا له حكم أمثاله من أهل المعاصي.

الإمام ابن بطال :
وهنا كلام للإمام ابن بطال فيه أن الاستخفاف قرينة للجهر بالمعصية (ككلام ابن باز و غيره) و ليس الاستخفاف بالمعصية استحلال :
قال
ابن بطال : في الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله ورسوله وبصالحي المؤمنين ،
وفيه ضرب من العناد لهم ، وفي الستر بها السلامة من الاستخفاف ، لأن
المعاصي تذل أهلها ، ومن إقامة الحد عليه إن كان فيه حد ومن التعزير إن لم
يوجب حدا ، وإذا تمحض حق الله فهو أكرم الأكرمين ورحمته سبقت غضبه ، فلذلك
إذا ستره في الدنيا لم يفضحه في الآخرة ، والذي يجاهر يفوته جميع ذلك
المصدر : (فتح الباري شرح صحيح البخاري )


كلام العلماء في ضابط الاستحلال :
العلامة محمد بن صالح بن عثيمين -رحمه الله-
سُئِلَ العلامة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
بالنسبة
للاستحلال؛ إذا أقدم شخصٌ على أي معصية من المعاصي؛ سواء من الكبائرأو
غيرها، وأصر عليها.هل بمجرد عمله وإصراره يُحْكَمُ عليه بأنه استحل هذا
الشيء؟!؛ أم أن الاستحلال ((عمل قلبي)) لا يظهر ((إلا)) أن يتفوه به
الشخص؟!
الجواب:«أي نعم؛ ((الثاني هو الحق))؛ لأن كثيرًا مِن الناس
يصرون على المعاصي، (ويعتقدون) أنها حرام؛ لكن يقولون: (عجزنا أن نَفْتَكَّ
منها)، وتجده إذا فعل المعصية يستغفر الله منها؛ بل إن بعض الناس ينذر
نذرًا مُغَلَّظًا ألاَّ يفعل هذه المعصية ولكنه يعجز. فلابد من هذا[يعني:
أن يتفوه بالاستحلال]»اهـ.
المصدر: «سلسلة شرح صحيح مسلم» – كتاب
الجهاد والسِّيَر والإمارة – الشريط التاسع – الوجه (ب) – دقيقة (40 : 07 :
00)/بفهرسة أهل الحديث والأثر.



سُئِلَ العلامة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: فضيلة الشيخ! ما هو ضابط الاستحلال الذي يكفر به العبد؟
الجواب:
الاستحلال: هو أن يعتقد حِلَّ ما حرمه الله. وأما الاستحلال الفعلي
فينظر:إن كان هذا الاستحلال مما يكفِّر فهو كافر مرتد، فمثلاً لو أن
الإنسان تعامل بالربا، ولا يعتقد أنه حلال لكنه يصر عليه، فإنه لا يكفر؛
لأنه لا يستحله، ولكن لو قال: إن الربا حلال، ويعني بذلك الربا الذي حرمه
الله فإنه يكفر؛ لأنه مكذب لله ورسوله. الاستحلال إذاً: استحلال فعلي
واستحلال عقدي بقلبه. فالاستحلال الفعلي: ينظر فيه للفعل نفسه، هل يكفر أم
لا؟ ومعلوم أن أكل الربا لا يكفر به الإنسان، لكنه من كبائر الذنوب، أما لو
سجد لصنم فهذا يكفر.. لماذا؟ لأن الفعل يكفر؛ هذا هو الضابط ولكن لابد من
شرط آخر وهو: ألا يكون هذا المستحل معذوراً بجهله، فإن كان معذوراً بجهله
فإنه لا يكفر، مثل أن يكون إنسان حديث عهد بالإسلام لا يدري أن الخمر حرام،
فإن هذا وإن استحله فإنه لا يكفر، حتى يعلم أنه حرام؛ فإذا أصر بعد تعليمه
صار كافراً.
المصدر : لقاءات الباب المفتوح (جزء 50 / صفحة 14)

العلامة أحمد النجمي -رحمه الله-
قال العلامة أحمد النجمي رحمه الله :" لكن ما هو الاستحلال الذي يعتبر به العبد مستحل لذلك المحرم؟
والجواب:
الاستحلال هو من فعل القلب، وهو أن يعتقد العبد بقلبه حِلّ المحرم المجمع
عليه، ولو لم ينطق بذلك، فمن اعتقد حِلّ الزنا كفر، ولو لم يفعله، ومن فعله
وهو يعتقد أنه حرام، فهو مسلم فاسق، ومن اعتقد حِلّ الربا كفر، ولولم
يفعله، ومن فعله وهو يعتقد أنه حرام، فهو مسلم فاسق، ومن اعتقد حِلّ الخمر
كفر، ولو لم يشربه، ومن شربه وهو يعتقد أنه حرام، فهو مسلم فاسق،وعلى هذا
فبأي شيء نعرف الاستحلال؟ الجواب: نعرفه بالنطق؛ بأن يقول مثلاًبأن الخمر
حلال؛ أو الربا حلال؛ أو الزنا حلال، أو أن يكتب ذلك في كتاب نقطع بصحة
نسبته إليه؛ أما بدون ذلك، فلا، لأن الاستحلال من عمل القلوب،والقلوب لا
يطلع على ما فيها إلا الله وحده، وقد بطلت بهذا التحقيق حجة من يكفر بفعل
الكبيرة، ولو تكرر ... "
المصدر: كتاب "الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية" ج1 ص98، 99

العلامةُ صالح الفوزان -حفظه الله-
سُئِلَ
العلامةُ صالح الفوزان -حفظه الله-:ما هي الضوابط التي ينبغي لطالب العلم
أن يعرفها لكي يحكم على فلان من الناس بأنه مستحلٌ للمعصية -المجمع على
تحريمها- بحيث يكفر المستحل لهذه المعصية ؟
الجواب: «الضوابط التي تدل
على استحلال المعصية: أن يصرح الشخص بأنها حلال:إما بلسانه،وإما بقلمه؛
يعني: يكتب أنها حلال، أو يقول أنها حلال؛ حينئذٍ يُحكم عليه أنه مستحل
لها. وبدون ذلك لا يُحكم على استحلاله لها؛ حتى يثبت عليه:إما بالقول: أن
يصرح بلسانه، وإما بالكتابة، وإما بأن يشهد عليه شاهدان عدلان من المسلمين
-فأكثر- بأنه يقول بحل الزنا، أو حل الخمر، أو حل الربا، وما أشبه ذلك.
حينئذٍ يُحكم عليه بالاستحلال؛ إما بإقراره (كلاميًا)، أو (كتابيًا)، وإما
بالشهادة عليه»اهـ.
• المصدر: محاضرة بعنوان : «ظاهرة التبديع والتفسيق والتكفير وضوابطها»


سئل العلامة صالح الفوزان : هل وجود البنوك الربوية ووضعها في البلاد دليل على استحلال الربا واستباحته ؟؟؟
الجواب
: أكل الربا لايدل على استباحة الربا أكل الربا كبيرة من كبائر الذنوب
والتعامل بالربا كبيرة وموبقة من الموبقات لكن لايدل على كفر المرابي إلا
إذاستحله فإذا استحله ولو لم يأخذه إذا قال الربا حلال فهو كافر ولو لم
يأخذ الربا فإذا جمع بين الجريمتين وقال الربا حلال وأخذه فهاتان جريمتان
والعياذ بالله أكله كبيرة وفسق واستحلاله كفر
المصدر: ( الإجابات المهمة للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص56)

الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله-
قال
الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ -حفظه الله تعالى- : " فصار إذن هنا
عندنا في لفظ الاستحلال عند بعض أهل العلم على هذا الحديث أن الاستحلال:
منه ما يرجع إلى استحلال الفعل. ومنه ما يرجع إلى استحلال الحكم. فإذا كان
الاستحلال للحكم يعني استحلال للمحرم؛ يعني أن يعتقد أن هذا المحرم حلالا،
وأما إذا كان الاستحلال للفعل يعني جعل فعله حلالا له، ليس من جهة أنه ليس
حراما عليه؛ لكن من جهة إقدامه عليه وفعله له؛ يعني استحله من جهة الفعل لا
من جهة الحكم قالوا هذا هو حال أولئك، وهذا الذي يناسب الوعيد لأن الوعيد
الذي جاء في آخره يناسب العصاة لا الكفار. فمن هنا يظهر لنا أن لفظ
الاستحلال خاض فيه أقوام كثير في هذا الزمن، ومنهم من تكلم في الاستحلال
الظاهر وأن المعاصي الظاهرة قد تكون استحلالا؛ يعني يستدل بظهور الذنوب
والكبائر على أن الحال استحلال لها ...(كلمة غير واضحة) عندهم واستدلوا
عليه بأشياء. وهذا عند أهل العلم غير مُسلَّم "
المصدر : شريط بعنوان " نواقض الإيمان عند أهل السنة والجماعة وضوابط ذلك "




إنصاف الإمام الألباني لسلمان العودة :
لقد
أنصف الإمام الألباني سلمان العودة حيث في البداية عذره لحماسته ولكن لما
تبين للإمام الألباني سوء منهج سلمان العودة و صديقة سفر الحوالي و جماعتهم
قال فيهم الشيخ أنهم (خارجية عصرية) و (أنهم خوارج إلا من بعض الجوانب) و
(أن الشيخ ربيع مدخلي و مشايخ المدينة كانوا أعرف من الشيخ الألباني بحال
سلمان العودة و سفر الحوالي و جماعتهم التي كانت معروفة بالسرورية)


تعليق
الألباني على القول الأول لسلمان العودة الذي كان في شريط جلسة على
الرصيف وتعليق الإمام الألباني كان قبل ان يؤصل سلمان و يفصل لعقيدته في
(تكفير المستخف بالمعصية) :
قال الإمام محمد ناصر الدين الألباني بعد سماعه لكلام العودة في شريط جلسة على الرصيف : (كلامه في محاضرة والمحاضرة يتحمس فيها الإنسان، ويعظ ويبالغ في الوعظ ووو.إلى آخره.
هذا من جهة.من جهة أخرى: هذ ا حُكم على شخص أو أشخاص معيّنين، انطلاقاً من
عقيدة صحيحة، وهو الذي يستحل المحرم، يستحله قلبياً ، فهذا ما فيه خلاف
بين السلفيين، بل والحنفيين أيضاً، بأنه يكون كفره كفر ردة، أليس كذلك؟ هذا
هو الذي نحن نسأل، هل هناك خلاف في مثل هذه القضية كعقيدة؟. أما تطبيق
الحكم المترتب من وراء هذه العقيدة على زيد من الناس، قد يختلف، أنا وأنت
قد نختلف، أنا وأبو مالك قد نختلف.. يا ترى هذا الذي يُعلن بمعصيته ويتفاخر
بهاويورط ناس حولها وووو إلى آخره , هذا مستحل قلبياً أو لا ؟ أنا قد
أقول: لا ، وأنت قد تقول: بلى.. , أو بالعكس أنا أقولك: بلى ، وأنت قد
تقول: لا. هذا ما بيجوز أن نجعل بيننا وبينك خلافاً عقدياً، كما يقولون
اليوم، لأنا نحن في الأصل- كما بحثنا معك- متفقون أن هناك كفر ردة: كفر
عملي وكفر اعتقادي. فهذه الصورة ما يجوز إنا نجعلها سبب خلاف بينا وبينهم
في العقيدة- وهذا رأيي-. أنا أقول: المسألة يا أخي ليست بهالسهولة، ما يجوز نقول الرجل هذا الذي تكلم هذا الكلام وحمله على ذلك غيرته الإسلامية إنه هذا يكفّر مرتكب الكبيرة . )

لكن
للإنصاف يجب أن نبين أن الإمام محمد ناصر الدين الألباني تراجع عن ذلك في
شريط (السرورية خارجية عصرية) المسجل عام 1417 أي بعد كلامه الأول بسنين
عديدة عندما قال معلقا على منهج سفر الحوالي و الجماعة المنتسب إليها ومن
أبرزهم سلمان العودة :
"فالآن خطر في بالي أن أقول بالنسبة لهؤلاء
الجماعة الذين خرجوا في العصر الحاضر و خالفوا السلف ،أقول هنا تجاوباً مع
كلمة الحافظ الذهبي :(خالفوا السلف في كثير من مناهجهم) بدا لي أن
أسميهم:خارجية عصرية، فهذا يشبه الخروج الآن فيما –يعني-نقرأ من كلامهم،
لأنهم -في الواقع- كلامهم ينحو منحى الخوارج في تكفير مرتكب الكبائر، لكنهم
– و لعل هذا ما أدري؟أن أقول:غفلة منهم أو مكر منهم!!و هذا أقوله أيضاً من
باب (و لا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)
ما أدري لا يصرحون بأن كل كبيرة هي مكفرة! لكنهم يدندنون حول بعض الكبائر و
يسكتون أو يمرون على الكبائر الأخرى! و لذلك فأنا لا أرى أن نطلق القول و
نقول فيهم : إنهم خوارج إلا من بعض الجوانب و هذا من العدل الذي أمرنا به
" (المصدر : الشريط 785 من سلسلة الهدى و النور )

وهذا
أيضا نقل لكلام آخر للشيخ محمد ناصر الدين الألباني في تراجعه رحمه الله
عن دفاعه القديم عن سفر الحوالي و سلمان العودة والجماعة المنتسبون
إليها :
و عن علي بن حسن الحلبي قال : سمعت شيخنا (يقصد الألباني) يقول
في هذا الكتاب (يقصد ظاهرة الإرجاء لسفر الحوالي) " هذا كتاب غاية في
السوء ماكنت أظن أن الأمر يصل بصاحبه الى هذا الحد و يبدو أن إخواننا المشايخ في المدينة [النبوية] كانوا أعرف بهؤلاء منا " (المصدر : الدرر المتلألئة بنقض الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني فرية موافقته المرجئة ص 68 )
وهنا
ينقل حسن الحلبي مرة أخرى كلام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في تراجعه
رحمه الله عن دفاعه القديم عن سلمان العودة و سفر الحوالي والجماعة
المنتسبون إليها :السائل : أنا سمعت الشيخ ناصر انه مدح هؤلاء وإنهم على
عقيدة سلفية ؟ الحلبي : لقد سألت شيخنا قريباً عن كتاب ظاهرة الإرجاء الذي
يتهم فيه مؤلفه شيخنا بأنه مرجئ . وقد قرأه شيخنا حفظه الله قراءة فاحصة
وعلق عليه عشرات التعليقات . قلت له: يا شيخنا ما هو رأيك بالكتاب بعد أن
اطلعت عليه ؟ قال [ الشيخ الألباني ] :غاية في السوء . ولقد كنا نظن بهؤلاء ظناً حسناً فإذا بهم على غير هذا ويبدو أن إخواننا الشيخ ربيع ومن معه كانوا أعلم بهم منا في نقدهم لهم . هذا كلام شيخنا بحروفه إن لم يكن بحروفه فبمعناه التام ، والله تعالى أعلم " (المصدر : الشريط 785 من سلسلة الهدى و النور )






كلمات مفتاحية : سلمان العودة الصحوة التكفير كافر مرتد إسلام تطرف تغير جهاد الألباني باز عثيمين سلفية سلفيه السلفية السلفيه السلفيون جاميه جامية الجامية الجامية بني جمجوم مرجئة خوارج أمريكا تنوير ليبرالية ليبراليين تاريخ رده ردة sglhk hgu,]m j;tdv hgHgfhkd hfk fh. uedldk [hld [hldi [hldm hg[lhdm d,jd,f hgsgtdm hgsgtdi sgt sgtdm Hig hgskm td]d, ,edrm ,ehzr ,d;d [ih] l[hi]dk hgwp,m qp; w,v s;s Hykdm kad]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwwww.lifeme.net
 
[ وثيقة ] التكفير عند سلمان العودة [ وثائق صوتية + مكتوبة ]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عمري العزم الفني :: المنتدى الخاص-
انتقل الى: